ملف الصعود: أين دكة الملايين يا مارتن؟.. وصفقات عاجلة بهذه المراكز قبل دور المجموعات!

الخميس 21 أبريل 2016, 16:09 كتب : شـــادي ألمــاظ

كسر الأهلي حاجز النحس الذي يطارده في الوصول لدور المجموعات الأفريقي منذ التتويج باللقب عام 2013، بفوز بشق الأنفس أمام يانج أفريكانز التنزاني على ملعب برج العرب.

 

سنتحدث عن بعض النقاط الهامة الخاصة بالمباراة  على النحو التالي:

تثبيت "التشكيل" بالتزامن مع "الإرهاق":

سيطر الإرهاق على نجوم النادي الأهلي بشكل واضح خلال لقاء الإياب، هناك بالفعل عناصر تؤدي في الملعب بصعوبة، وهذا يظهر على حسام غالي وعبد الله السعيد ورمضان صبحي بشكل واضح جداً في الملعب.


هذه العناصر تحديداً لم تحصل على قسط من الراحة منذ فترة طويلة في ظل توالي المباريات المحلية والأفريقية الخاصة بالأهلي والدولية الخاصة بالمنتخب الوطني ، بالإضافة إلى كثرة السفريات والداخلية مثل التنقل باستمرار من القاهرة إلى برج العرب، 200 كيلومتر في الذهاب ومثلهما في العودة!!.

ولذلك تأثر المستوى الفني للأهلي أمام يانج أفريكانز،  وشعرنا أن اللاعبين في أقدامهم اكياس من الرمال تصعب من حركتهم وانطلاقاتهم في الملعب!.

عدم تجهيز الصف الثاني ودكة الملايين:

كشف لقاء الإياب أمام يانج أفريكانز، حاجة الهولندي بشدة لتجهيز الصف الثاني أو دكة البدلاء التي تتواجد عليها أغلبية الصفقات الجديدة التي تعاقد الأهلي معها، وكلفت خزينة محمود طاهر الملايين دون فائدة.

مطالب الهولندي مارتن يول بتجهيز دكة البدلاء من خلال الوديات ومن خلال التدريبات بالشكل المطلوب، فمشاركة صالح جمعة أو عمرو السولية أو أحمد الشيخ أو أنطوي أو إيفونا وهما بكامل مستواهم وطاقتهم سيكون أفضل من مشاركة بعض الأسماء في  التشكيل الأساسي بنصف أو ربع مجهودهما!!.

الجهاز الفني يجب أن يستثمر دكة البدلاء بشكل أفضل على حساب العناصر المتأثرة من تلاحم المباريات، حتى لا يتأثر الفريق ويدفع الثمن، وينجو بأعجوبة من توديع دوري أبطال أفريقيا في حالة الوصول لضربات الجزاء الغير مضمونة!!.

دور المجموعات = نصف النهائي:

بغض النظر عن الأداء الغير مقنع الذي ظهر به فريق الأهلي أمام جماهيره في برج العرب، ولكن وصول الأهلي لدور المجموعات يضمن له من وجهة نظري المتواضعة الوصول للدور نصف النهائي.

الأهلي يمتلك خبرة تحقيق وكسب النقاط في دور المجموعات، ويمتلك العناصر التي تعرف ما الذي يمكن تحقيقه من المباريات الداخلية والخارجية وكيفية التعويض والابتعاد بفارق النقاط عن المنافسين.

واثق بشدة في قدرة الأهلي على حجز بطاقة في الدور نصف النهائي من البطولة الأفريقية، حيث يعتبر المارد الأحمر هو أكثر فريق بين بقية المنافسين يمتلك عامل الخبرة بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع الأجواء الأفريقية.

صفقات عاجلة:

يحتاج الأهلي بالفعل لبعض الصفقات "الفنية" العاجلة خلال دور المجموعات بالبطولة الأفريقية، يحتاج الأهلي لظهير أيسر مميز سواء كان أفريقيا أو محلياً بأي شكل من الأشكال!.

يجب أن تدرس الإدارة الحمراء ذلك الملف جيداً خلال الفترة المقبلة ويتم الاستعانة بظهير أيسر سوبر بمعنى الكلمة يجيد الأدوار الدفاعية والهجومية، فالطريقة التي تعامل بها صبري رحيل مع لاعب يانج أفريكانز في كرة الهدف خير دليل!!.

كما يحتاج الفريق بديل لحسام عاشور في منطقة وسط الملعب يجيد الأدوار الدفاعية، وتحسباً لأي غياب محتمل لنجم وسط الأهلي بالفترة المقبلة لعدم وجود بديل صريح له.

وايضا الفاعلية الهجومية في الجبهة اليمنى التي يتواجد بها "أحمد فتحي" ليست على المستوى المطلوب، واتمنى أن يدعم الأهلي هذا المركز بصفقة أحمد المحمدي لاعب هال سيتي الإنجليزي لما يمتلكه من خبرة وسرعة في هذا المركز ، ستفيد الأهلي جيداً بالفترة المقبلة.


خروج مازيمبي فرصة للتفوق على برشلونة:

دوري أبطال أفريقيا هذا العام لا تتمتع بالقوة المعروفة، وتحديداً بعد خروج العملاق مازيمبي الكونغولي حامل اللقب من دور الـ16 في مفاجأة كبيرة وغير متوقعة.

واعتبرها فرصة كبيرة أمام النادي الأهلي للعودة لمنصات التتويج أفريقيا وإضافة لقب قاري جديد في رصيد بطولاته، واستغلال خروج برشلونة الإسباني من دوري أبطال أوروبا.

 حيث يتقاسم الفريقين صدارة أندية العالم في البطولات غير المحلية برصيد 20 بطولة.. ويعني حصد الأهلي لدوري أبطال أفريقيا هذا العام وجوده على رأس أندية العالم.

الأهلي والزمالك بنفس المجموعة يصب في مصلحة جدية الأول:

اتمنى وجود الزمالك برفقة الأهلي بنفس المجموعة خلال دور الـ8، حتى يكون هناك المزيد من الجدية والحماس لدى فريق النادي الأهلي لحصد اللقب، وأخذ جميع المباريات بمنتهى الحماس والقوة في البطولة.

كما سيضع ذلك ضغط كبير على الإدارة الحمراء ، لتدعيم وترميم الفريق بمنتهى القوة بالفترة المقبلة من جميع النواحي قبل المواجهات المرتقبة والتي لا تقبل سوى الجد والإجتهاد في أرض الملعب، والتاريخ يشهد على ما أقوله حيث دائما ما يصل الأهلي للمباراة النهائية في البطولة الأفريقية ويحصد اللقب عندما يلتقي مع الزمالك في دور المجموعات!.

الجهل والعشوائية شعار المرحلة.. كيف ادخل الاستاد؟!:

هل المباراة بدعوات؟.. هل هناك تذاكر؟!. هل الجماهير التي دخلت أرض الملعب بالفعل جميعها يمتلك تذاكر؟!.. هل الدخول مجاني "بالحب" لجميع الجماهير التي تحمل تذاكر أو دعوات  أو بدون؟!.. من أين اشتري دعوات لدخول المباراة؟!.. متى سيتم إغلاق البوابات؟!!

للأسف الشديد، هذه الاستفسارات تؤكد اننا نعيش في دولة نامية، لن تتقدم أبداً، طالما يغيب التنظيم ويصبح الجهل ليس غيره، والعشوائية تسيطر على الأوضاع الرياضية في مصر بهذا الشكل الغير مقبول.

 

ناقشني عبر الفيس بوك

 

-

تعليقات