8 ملفات "مشتعلة" اختصرها البدري على الأهلي "الجريح"!

الخميس 25 أغسطس 2016, 14:45 كتب : شـــادي ألمــاظ

اختصرت إدارة الأهلي، الوقت والزمن والطريق والمسافة،واختارت أفضل من يناسب الأهلي على الساحة، بالوقت الحالي لإنقاذ الفريق الأول، بعد التجارب الغير جيدة مع المدربين الأجانب، والتي أدت إلى تراجع كبير في أداء الأهلي من الناحية الفنية ومن ثم خسارة البطولات في أخر موسمين بشكل غريب.

 

قرار تعيين حسام البدري، مديراً فنياً للنادي الأهلي، يعتبر هو الأفضل والأنسب للفريق، وذلك بعد أن عانى الفريق بالفترة الماضية من تجارب المدربين الأجانب، ليخسر الفريق الكثير والكثير، ويزداد الغضب الجماهيري رغم امتلاك الفريق لعناصر تستطيع صنع الفارق.

أمور كثيرة اختصرتها إدارة الأهلي في قرار تعيين البدري، حيث يكفى أنه لن يبدأ من نقطة الصفر كما حدث للأهلي وعانى في المواسم الماضية مع جاريدو وبيسيرو ويول.

1-الأحمال البدنية:

بالتأكيد يعلم المدير الفني الجديد للنادي الأهلي، عدد المباريات التي شارك بها كل لاعب بالفريق خلال الموسم الماضي، وأن هناك تلاحم عنيف للمواسم، وأن هناك عناصر تحتاج للراحة، وعناصر أخرى حان وقت حصولها على الفرصة للمشاركة في المباريات.

ومن المنطق أن يكون البرنامج البدني الذي سيتم وضعه لبعض العناصر مثل "حسام غالي وحسام عاشور وصبري رحيل وعمرو جمال وأحمد فتحي ورامي ربيعة وأحمد حجازي" سيختلف عن بقية العناصر في قائمة الأهلي، ليتجنب الأهلي إرهاق عناصره الأساسية.

وهذه النقطة كان سيجهلها أي مدرب أجنبي، خاصة أننا الدولة الوحيدة التي تعاني من تلاحم للمواسم وعدم وجود فترة كافية للراحة قبل كل موسم.

ليتجنب المدير الفني بذلك إصابة أو إجهاد أي لاعب نتيجة الحمل البدني، حيث سيختلف البرنامج البدني من لاعب إلى أخر.

2-عناصر لم تظهر في الفيديو خلال المباريات:

في حالة تولى قيادة الأهلي لمدرب أجنبي، كان أول قرار سيقوم به هو مشاهدة المباريات الماضية للفريق، ليجد بعض العناصر المستمرة في التشكيل دون تجديد.

في حين يمتلك الفريق كتيبة أخرى وعناصر مميزة لم تحصل على الفرصة الكاملة بالموسم الماضي مثل "عمرو السولية، وصالح جمعة"، كما يمتلك الفريق عناصر جديدة لابد أن تشارك وتحصل على الفرصة للاستفادة من حماسهم وصغر سنهم مثل "أكرم توفيق وحمدي زكي ومروان محسن وكريم نيدفيد وأحمد حمدي"، وذلك بالإضافة إلى الصفقات الجديدة "علي معلول وأجاي".

ولذلك سيحقق الأهلي استفادة فنية سريعة، نتيجة معرفة البدري لجميع التفاصيل والأمور في البيت الأهلاوي.

3-كيفية التعامل مع الإعلام:

لن يخرج المدير الفني، بتصريحات ضد بعض اللاعبين لتدميرهم من الناحية النفسية، وذلك حدث في تجربة يول مع شريف إكرامي، حيث شن الهولندي هجوم كبير على حارس الأهلي، عقب لقاء أسيك وقام باستبعاده من المباريات بعد ذلك.

تكرر هذا الموقف ايضا مع صالح جمعة، من خلال تصريحات يول، حيث قال انه لا يستطيع تعويض عبد الله السعيد، وأن مكانه في الملعب مكان حسام غالي ، في حين لم يحصل اللاعب على الفرصة سواء مكان السعيد أو غالي، وعندما كان يشارك نادراً في المباريات كان يعوض غياب السعيد.. فلماذا التصريحات التي هاجمه خلالها في البداية وافقده الحماس.

ولذلك سيكون التعامل في الغرف المغلقة لحل أي أزمة، ولن يتم تصديرها للإعلام، بالطريقة التي قام بها يول مع بعض العناصر في صفوف الفريق، ويكفي تصريح "المخدة" والذي لم يحصد الأهلي من بعده أي نتيجة جيدة!!.

4-طريقة لعب المنافسين وأهم العناصر التي بصفوفهم:

في حالة تعاقد الأهلي مع أجنبي، كان سيعاني الفريق معه ، نظراً لعدم معرفته بطريقة لعب المنافسين أمام الأهلي في مباريات الدوري، حيث تعتمد طريقتهم على الدفاع وهجمة مرتدة واحدة تقتل المباراة لصالحهم، ويكتفي الأهلي بالفوز بالاستحواذ، وهذا ما ظهر في الموسم الماضي خلال المباريات التي لم يحقق الأهلي خلالها نتائج جيدة سواء أمام المصري أو الزمالك أو دجلة وغيرهم....

البدري يعلم تفكير جميع المدربين بالدوري المصري، ولن يحتاج لأحد يكشف له خطورة هذا اللاعب أو كيف يلعب هذا الفريق، نظراً لمعرفته بكافة التفاصيل والأمور بالبطولة المحلية.

5- عدم التجارب في التشكيل وطريقة اللعب:

اختصر البدري الزمن على الأهلي، حيث لن يأخذ وقت طويل لتجربة بعض العناصر في مراكز أخرى في الملعب، أو تجربة خطط لعب جديدة وغريبة على الأهلي، وهذا حدث للمارد الأحمر خلال فترة وجود جاريدو حيث كان يخوض الفريق كل مباراة بتشكيل مختلف، وايضا البرتغالي بيسيرو كان دائما ما يعدل في التشكيل وطريقة اللعب.

البدري يعلم كل صغيرة وكبيرة في الأهلي، ويعلم مستوى كل لاعب ، ويعلم طريقة اللعب التي تصلح للأهلي محلياً وأفريقيا.

6-الجيل الجديد:

يحتاج الأهلي في الوقت الحالي لتطبيق سياسة الإحلال والتجديد، وتقديم جيل جديد بدلاً من العناصر التي عانى معها الفريق في أخر موسمين، فالهولندي مارتن يول طالبه المهندس محمود طاهر بذلك ولكنه اصر على بعض العناصر ليخسر في النهاية
كل شيء.

وأرى أن سياسة الإحلال والتجديد، ستتحقق مع البدري، فليس هناك أي بديل سوى ذلك خلال المرحلة المقبلة، بمنح الفرصة لأكبر عدد من العناصر الصاعدة المبشرة والصفقات الجديدة لضخ دماء جديدة بصفوف الفريق.

7-الشخصية القوية:

أرى أن البدري يستطيع السيطرة على عناصر الخبرة بالفريق مثل "عماد متعب وحسام غالي وشريف إكرامي" ، فالبدري له تجربة سابقة في ذلك، حيث سبق له عدم الاعتماد على تريكة وبركات ومتعب في نهائي أفريقيا عام 2012 في رادس بتونس، حيث جلس الثلاثي على الدكة وحقق الفريق اللقب في النهاية.

ومع كامل احترامي للثنائي "فتحي مبروك وعبد العزيز عبد الشافي" ولكن شخصية وخبرة البدري تختلف عن الثنائي بشكل كبير، في السيطرة على الأمور داخل الفريق.

8-الدوري فقط يا يول:

البدري لا يحتاج لجلسة مع محمود طاهر، ليكشف له الأخير ضرورة تحقيق الدوري أو دوري أبطال أفريقيا، البدري يعلم أن عدم تحقيق البطولات المحلية والأفريقية يعتبر تراجع وسقوط وفشل، ويعلم أن هناك جماهير لا تنظر سوى إلى منصات التتويج باستمرار.

كلمة أخيرة: أتمنى من جميع الجماهير مساندة الفريق والجهاز الفني في هذه المرحلة التي تعتبر الأصعب والأخطر في تاريخ الأهلي، حتى يعبر الفريق من عنق الزجاجة ولا ينهار ويسقط الفريق لسنوات جديدة، اتمنى أن تمتنع الجماهير عن توجيه الاتهامات لأي طرف والنظر لمصلحة الأهلي العليا في هذا التوقيت الخطير.

توقع:

عدم نجاح البدري في تجربته مع المنتخب الأوليمبي = الحذر والحرص في تجربته الجديدة مع الأهلي للرد على المشككين في قدراته!!.

ناقشني عبر الفيس بوك

-

تعليقات