حالة كبيرة من التعجب والجدل في الأوساط الرياضية المصرية خلال الفترة الأخيرة من القرارات التحكيمية شبه المتعمدة تجاه النادي الأهلي، والتي تصب في صالح نادي الزمالك بشكل مباشر، وكأن تقنية “الفار” أكلها الفأر، لا تحضر إلا مع الخصوم فقط، ولا يعرفها النادي الأهلي على الإطلاق، في تبجح علني أمام مرآى ومسمع من الجميع بدون أن يحرك المسئولون الذين يشاهدون المهازل ساكناً بشكل يدينهم شخصياً وينل من سمعتهم في مقتل!
روايات كارتونية
“يحكى أن أحد الأندية كان يخوض مباراة ودية وعندما رأى القائد أن ركلة الجزاء المحتسبه لناديه غير صحيحة من حكم المباراة، قام بوضعها خارج المرمى…..، الرواية الثانية ذهب إلى الحكم وقال له حرام عليك إنت هتخش النار، وضحك الجميع وبكوا من فرط الحكمة…. “، القائد نفسه يلعب في المباريات ولا يحرك ساكناً لكل هذه النسخ الحرام من ركلات الجزاء وغيرها.. ” انتهى المشهد ووقف الجميع يصفقون بحرارة إلى أن التهبت أيديهم.. نقطة ومن أول الصمت..
رد فعل خارجي
أثار التحكيم بقراراته الغريبة رد الفعل العربي، وأزيدكم من الشعر بيتاً عندما يصل الرد الفعل العربي إلى مطالبة النادي الأهلي بالتدخل لحماية حقوقه المسلوبة علناً، باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بشكل مباشر من أجل الوقوف على هذه الأخطاء الغريبة التي لا تصدر من حكام درجة رابعة في دوري الشركات – مع كامل احترامنا لأندية وفرق وأعضاء هذا الدوري – وبالتالي لم يصدر أي شيء ومازالت الشمس تشرق من الشرق دون أي تدخل لهذا الظلم الفادح، بل تناول الأمر نفسه بعض المتابعين الأجانب، (طالع آلاف التغريدات على موقع التواصل الاجتماعي تويتر)..
الخبير التحكيمي
يتمادى البعض ضد الخبراء التحكيميين الذين لا ناقة لهم ولا جمل، وذلك “في الأمور التي تحتاج إلى تدخل قانوني”، وليست التي يراها الأعمى، ليقولون وجهات نظرهم، ولكن الطرف الآخر لا يعجبه هذه الأمور ويريد أن تكون الدفة دائماً لصالحه لعدة أهداف غريبة من نوعها، وأبرزها أن الفريق الكروي الأول للأهلي اعتاد على الفوز وهو الأمر الغريب على الخبراء التحكيميين أنفسهم، بشكل يجعل الجميع يكاد يموت من الكوميديا السوداء التي تنم عن أمور يندى لها الجبين على صعيد التحكيم الكروي العادل.. “صوت صرصور الحقل”..
مجاملات كثيره وبالجمله منها ضربة جزاء المحله ولكن لا حياه لمن تنادى علاوه على ان هناك 6 نقاط واجبة الخصم مستحقات اشيمبونج واتحاد الكره ركنها عنده والسبب ليس قوة المنافس ولكن التعريص وضعف إدارة الأهلى على ضياع الحق ماذا لو استفسر الخطيب من الفيفا عن هذه العقوبة هل هناك تدخل حكومة يبقى يتجمد النشاط لا تخاف شعب الأهلى وراك
واضح اللي كاتب المقال ده واحد فاكر انو جماهير الاهلي مسلوبة الرأي والتفكير وانو احنا نرضى نخلي غيرنا يكتب رأي يخصه هوه ويعممه كأنوا رأي الجميع
النادي الاهلي غير مظلوم هو اللي ظلم نفسه بالعكس الفريق المنافس تم رفض جميع مطالبه عكس الاهلي وعلى الرغم من ذلك مضى في طريقه بعيدا عن النظر للخلف
رجاءا تحدث بمنطقية وعدل حتى لا نفقد المصداقية في الموقع
وجماهير الاهلي لا تنتظر مبررات لان جماهير الاهلي ليست كالغنم
جماهير الاهلي تملك العقول