فرط النادي الأهلي في تحقيق أسهل ميدالية برونزية أمام فلامنجو البرازيلي وذلك بعد الهزيمة بنتيجة 4/2، كما أن البطولة كشفت عن بعض الثغرات المؤثرة داخل صفوف القلعة الحمراء.
ويحتاج المجلس الأحمر برئاسة محمود الخطيب لوضع مشاركة الفريق الحالية تحت المنظار، من أجل علاج السلبيات والأخطاء الكثيرة التي عطلت الفريق في حصد البرونزية أو المغامرة بالوصول إلى المباراة النهائية في المونديال.
-عدم تنفيذ طلب المدير الفني بضم مهاجم أجنبي
اثبت مونديال الأندية، أن هناك كارثة حدثت في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وذلك بعد أن طلب مارسيل كولر يوم 28 ديسمبر الماضي ضم رأس حربة أجنبي جديد، ولكن فشل أمير توفيق مدير التعاقدات ومجلس الإدارة على الأقل في ضم مهاجم أجنبي سوبر حتى لو على سبيل الإعارة من أجل الاستفاده منه في مونديال الأندية ودوري أبطال أفريقيا.
فهل من الطبيعي أو المنطقي أن يهدر الأهلي الوقت في بداية الموسم على صفقة مارسينهو البرازيلي ويفشل في ضمه في نهاية المطاف، ونفس الأمر يهدر الفريق وقت طويل في المفاوضات مع جاكسون موليكا وجوستافو هنريك سوزا والمحصلة النهائية صفر، دون تحديد أي بدائل أخرى؟.
-عدم توافر بديل مميز لمعلول
ارتكبت شلة لجنة التخطيط زكريا ناصف ومحسن صالح إجراء سلبي غريب في بداية الموسم، وذلك بعد الموافقة على رحيل محمد شكري الظهير الأيسر للفريق إلى سيراميكا ضمن صفقة مصطفى سعد ميسي، وفي النهاية أصبح المارد الأحمر يفتقد إلى لاعب بديل قوي يستطيع تعويض علي معلول وهو ما دفع كولر للتمسك بالتونسي في المواجهات الـ4 خلال مونديال الأندية رغم أن الفريق مقبل على تحديات صعبة في دوري الأبطال والدوري.
-التهاون في ملف قندوسي
في ظل كوراث محمد مجدي أفشة وعدم ثبات مستوى بعض العناصر في خط الوسط مثل عمرو السولية وأليو ديانج، كان يحتاج الأهلي إلى عدم التهاون والتفريط في حقوقه في صفقة أحمد قندوسي بعد ضمه من وفاق سطيف، حيث كان يجب التمسك بدخول اللاعب لقائمة الفريق في مونديال الأندية حتى يستفاد الفريق من امكانياته.
-حال قائمة الأجانب غير مناسب للوصول بعيداً في المونديال
يحتاج مجلس إدارة النادي الأهلي، إلى إعادة النظر في قائمة الأجانب بالفريق بشكل عام، حيث لا يحقق الفريق أي استفاده فنية سوى من خلال التونسي علي معلول وأليو ديانج فقط، ولذلك يحتاج مجلس الأهلي إلى التفكير في اثقال قائمة الأجانب والبعد عن صفقات على نفس مستوى لويس ميكيسوني وبرونو سافيو، وذلك حتى يجد مارسيل كولر الأدوات المميزة التي تساعده على تنفيذ أفكاره ورؤيته في الملعب.